مجــرد كــلام

تصادفنا الحياة بكثير من المنقصات ,,, والتي تحول سعادة ساعتك إلى بؤس وشقاء

اصناف الناس كثيرة وأشكالهم متنوعه _ منهم الغث ومنهم السمين

ومنهم الرؤوف ومنهم الرحيم ومنهم جافي الطباع سيئ الأخلاق

ليس موقف ولا أثنان ولا ثلاثه

ولا مثال ولا أثنان ولا ثلاثه

ومن خلال أكثر من تجربه أيقنت بما أقتنعت به سابقاً

أن كثيري الكلام لاينفعون للإدارة

على مستوى المؤسسات الكبيرة واللجان الصغيرة

يؤسفني تسرع الشباب وحماسهم

فإذا شاهدوا شخصاً حلو المنطق

يحلل الأمور جيداً

ويجيد النقاش والحوار

وذا ثقافه تعتبر جيده نوعاً ما

فما يلبثون إلا أن يعطوه مسئولية كبيرة كانت أو صغيرة

بإدارة رحلة أو تنظيم مهرجان أو تنسيق لجان أو أي شي مثلها كان

فما يلبث من رشحه وعينه أن يتبين مقدار الخطأ الكبير الذي وقع به

فالإدارة جد هزيله

والقرارات ابتعدت عن الصواب والصحه

وغيرها مما لايتسع المجال لذكره

اخوتي وأحبتي في أي مكان كنتم وفي أي مجال عملتم

احذور الحماس من البدايه والحكم على الشخص من قوله ومنطقه

فليس على عمومه أنه يصلح للإدارة أن تمكن من حل مشكلة واحده

هل بالفعل العرب يحسنون الكلام ولايحسنون الفعل ( مجرد سؤال )