اقتنيت مؤخراً من معرض الرياض للكتاب
كتاب
ماتبقى من أوراق محمد الوطبان
للكاتب محمد الرطيان , الكاتب بجريدة الوطن السعودية
ولتعرفونه أكثر هذه أحد مقالاته المقلعة..!
الفرش والتحكيم .؟
الكتاب من الحجم المتوسط الحجم
وعدد صفحاته 146 صحفة
وقد تكون فعلياً أقل من 130
كما في الورقة 13 المفقودة والورقة 36
لأول مرة ارى كتاب بهذه النوعية من الورق الأصفر الذي يريح العين
وهو من الخامة الجيدة
نعم لأول مرة أرى لونان في ” رواية ”
حيث يرد عليه ضميره باللون الأحمر .” وهذا طريقة حديثة في الرواية السعودية “
في حديث مدهش بين النفس وتصرفاتها ومايمليه عليها ضميرها ..
قد أجمع بعض الأوراق وأغير الأسم إلى ” تاريخ رفحاء ” ..!!
لأنه تحدث كثيراً في روايته عن منطقة رفحاء في شمال المملكة من حيث طبيعتها وناسها والمؤثرات التي مرت بها
قد أنزع بعض الأوراق لتكون ” مقتطفات أحلام مستغانمي ”
لأنه سار مسار بعض الروايات الرومانسية المغرقة بالعاطفة لم يجدها ولكن ركبها صح ..!
قد أدون بعض الأراء وردود الأفعال لتخرج ” مقولات محمد الحضيف ”
لأنه ببعض تفسيراته وتحليلاته لعدة أمور بالمجتمع يكاد ينطبق على أسلوب الدكتور محمد الحضيف في رواياته
من ناحية الإرشاد إلى وجود خطأ بالطريقة الصحيحه لتلافيها وتناول كيفية نشأتها
وهو إجمال وتفسير لما ورد من مختصرات
في كتاب ” كتاب “
* تناول بشكل واضح اصدقائة بأسماهم .. وأعتبره أنا تخليد لهم ووفاء منه , وليس مجرد ذكر عابر لمواقف عدة
* تخليد وإفتخار شديد بفخذ العائلة ” وطبان ” وبالأاجداد والتراث الرفحاوي
* في بعض الأحيان لم يوفق بوضع المصطلحات بمكانها الصحيح كما قال والدة ” أشهد بالله هذه الفتاة مجنونة ” صــ 53
ولفظ ” فتاة ” غير دارج باللهجة البدوية لو استبدلها بـــ×بنت× لكان أصــدق .
* بعض الأوراق كأنها رواية بوليسية في ترقبها ودهشتها وإثارتها .
لم ينجح ولم يرسب بها ولكنه مر مرور مثلهم . فتجاوز الأسطر
بسلاسة كما يتجاوز البعض صفوف الصلاة في يوم جمعة مزدحم .
* أعجبني جداً وتأثرت به , حديثه عن أخته نورة ومواقفها … ” الورقة رقم 10
* حركة الأوراق المفقودة رائعة جداً … ” والذيب مايهرول عبث ” حتماً يقصد شي معين بباله ” الورقة 13 “
* أشعر أنه مهتم جداً أو خائف من شي ماء ويتبين ذلك من النهاية
* الخاتمة .. كأنها إعلان توبة عن الماضي . وأن الوضع والفكر تغير , ويسند ظهرة بأمير , فلا أحد يتحرش ..!!!
* وأخيراً أنقل لكم بعض المقاطع من الورقة رقم 20
- ومن المناطق التي يلعب بها ” الجهاز ” الشبكة العنكبوتية : الإنترنت , وهي من ملاعبه المفضلة
ففيها يزرع الإشاعة التي يريد , ويوجه الرأي العام تجاه حدث ما , دون أن يشعر هذا
“” الرأي العام “”
وهنا يتم إصطياد الخصوم بسهولة ..!
- هنالك وجوه إعلامية معروفة يتم دعمها من ” الجهاز”
وهناك مواقع إلكترونية شهيرة تجذب مئات الآلاف من الزوار يومياً
يديرها ” الجهاز ” وأفراده , ومن خلالها يهيأ الجو العام لاستقبال اي حدث
وأحياناً جس النبض الشعبي تجاهه قبل وقوعة .!
- أربكني ” الجهاز” في الأشهر الأولى من عملي فيه
اطلعت على بعض قوائم المتعاونين معنا , كانت تضم الإعلامي الشهير
والمفكر الكبير و الداعية المعروف
هذا الرجل ( المعروف بوسطيته ) يحظى بثقة كل التيارات بالبلد .
وطبعاً كان هناك الداعية الكبير والذي يُهاجم يومياً على مواقع الإنترنت
لشبهة إنتمائة لـ ” الجماعة ” وأنه أحد الذين صنعوها بفتواه وخطبة المتطرفة
كنا نقوم كل شهر بتحويل مكافآته على حسابه البنكي .. كانت تأتيه كلحواله عادية
وشخصية كل شهر بأسم فرد من افراد ” الجهاز ” ولا نقوم بإرسالها بتوقيت ثابت
وهذا الإجراء تم حسب طلبة .
في النهاية الرواية رائعة وسهله
بالتزامن مع المدون جمعان جميل








نسيت ع.ع. ؟
لامانسيته ياعبدالرحمن
بس تعرف , مو كل شي نكتبه …
حيا هلا بك يابو سمير
لم أقرأ للرطيان من قبل …شوقتني لقراءة الرواية
أعني
الوطبان *
محمد شخصية جذابة ومتواضعة
في المعرض .. رآني .. والتقت عيناي بعيناه … أقبل ورفع يديه وسلم .. قلت سبحان الله … الشمال يجرون بعضهم ..
أطلق ضحكة في المكان .. وتكلم بلهجة شمالية فصيحة وقتها .. عرفتُ بعد ذلك أنه صاحب لي في إخبارية حائل ..
لم أقتنِ روايته .. لكن سأفعل ولا شك
لم يتسنى لي قراءته فشكرا لتوصيتك ..
ماجد
مدونة لعيون لين
رواية تلاحقها علامات استفهام كثيرة
هل هي حقيقية؟ الاحداث؟ ام ان الموضوع كله مفبرك !!
وكيف ينشرونها وهو اصلاً مو موافق ! محمد الوطبان , هذا اذا مو كل شيء مفبرك