صباحكم أنتم

صباحكم أنتم …

صباح يليق بعليائكم , صباح يسمو بتطلعاتكم , صباح يمدكم بالقوة .

صباحكم ارتشاف قهوة , صباحكم استنشاق وردة , صباحكم صدقة تطفى عنكم غضب الرب .

لنتأمل :

ماأجمل شمس الإشراق بعد ساعات من الظلمة  , أجوائها , هدوئها , سكونها , ذكر باريها ,

ولكن هل ستطول وتستمر , حتماً لا ( هي ساعة فأغتنمها )

فرصة فأقطفها … ستأتيك شمس تلهيك , تحرقك , تصيبك بالكآبة والضجر والملل.

يارب ماهذا , مالذي تفعله بنا شمس الظهر , ثم نعود لنتأمل ونتدبر ونتفكر

شمس المغيب , ببريقها , برقتها , بحمرة خجلها ,

والتي تتمنى لحظتها أن لاتغيب لتسعد أكثر برؤيتها .

هي الدنيا هكذا لو اطلقنا اللعنة على شمس الظهر لم نتمتع بالشروق ولا المغيب .

كم مرة :

جمالان باليوم يكدرها ( سويعات) أي الظهر. ماتلبث أن ترحل , ولكن إذا ركزنا بها وغضبنا لأجلها تكدر باقي غروبنا ومسائنا واليوم الآخر من شروقنا …

دعوها تمر بسلام (بتجاهل) كأنها لم تكن ,,, ستتمتعون أكثر بالغروب

الم يكن ( التكييف) تغاضي عن الشمس , تجاهل لآذاها .

الم يكن البنيان صداً عنها .

دعوها تسير دون أن تأثر بكم . ( إن بعد العسر يسراً إن بعد العسر يسرا)

يسران وعسر واحد.

من صبر ظفر :

الوصول لقمة الجبل بحاجة لجهد ومثابرة وطاقةوصبر مع كل خطوة

حتى إذا وصلت ستحتاج إلى صبر من نوع آخر , صبر على البرد , صبر على الرياح ,

يالذة القمة ونسيمها وكبريائها

وتطلب الصبر على الثبات , فتكون المسئولية أعظم .

إذا أنت وصلت فواصل وزد من عطائك .

أنت رهين ..

بالفعل ,,, أنت رهين ذاتك , قائد نفسك .. أنت أنت هو ماتفكر به الآن

تفكيرك هو ماسيقودك إلى علوك أو إنحطاطك , فبماذا تفكر ..؟؟

ربي الله :

كيف هي الجنة ؟ أأستحق أن ادخلها يارب ؟ وبأي درجة سأكون

مع النبيين والشهداء والصادقين .؟

يارب أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك .

ياأنتم :

صحبي , زملائي , رفقاء دربي …

من أي سحابة حبلى بالخير أنتم , من أي رحمة علي نزلتم .

من أنتم ؟ ماخبطكم ؟ ماشأنكم ؟

أملائكة تسيرون بأجساد بشر

فديت أرواحكم.