من تدقيق بأمور يعتبرونها اولية ومهمة ويروها ابنائهم واقاربهم انها امور هامشيه من المفترض ان لايلقى لها بالاً
كإطفاء الإنارة عند عدم التواجد بالمجلس أو الغرفة
وكإغلاق ماصورة الماء جيداً ( حتى لاتسقط ولا قطرة ) وكخفض صوت التلفاز
ورفع الجريدة من الأرض …. و و و .. من الأمور الكثيرة المشاهدة من قبلكم او التي سمعتعم عنها
من استحداث المشاكل اوايجاد شغله بالبيت
طبعاً … يتسائل اللبيب منكم … هو يعرف انه بالسنة الفلانية انه سيتقاعد
أو ترميم منزل … أو جدولة صباحه ومسائه والذي كان سابقاً ممتلئ بالعمل والوظيفة واليوم … حياته صفراً كأنه لم يتعلم شي
اليس هذا يدعو للضيق له ولأبنائه وزوجه وقد يصل لجيرانه وأقاربه … بل تصل بسرعة لنفسه من الضيق والملل والهموم لأنه يرى نفسه
انه اصبح شخصاً هامشياً غير مقدر … فماذا بربكم يقدرونه وهو لايعلم ….
دعكم من هذا المقدمة …
اؤلئك الذين يتسائلون وهم بسن الشباب عن هؤلاء الشياب لماذا لم يخططو ليومهم وحياتهم
ولو سألتهم وهم في قمة حيويتهم ونشاطهم وشبابهم … وأنت هل خططت لإجازتك
لنقل لهذا الشهر …. لنكن واقعيين أكثر هل وضعت جدول بمهمات هذا الأسبوع
أقلها ماذا ستفعل بالغد …
من لايملك إجابة سواء شاب أو فتاة على هذا السؤال ( مجرد سؤال ) فاليراجع نفسه كثيراً
انا لاأقول لابد من التخطيط العلمي
SMARTلا لا لا لا
دعكم من المثالية … ولكن اشياء بسيطة قد تصنع تغييراً بحياتكم وتسعدكم
وترفع تقديركم لذاتكم … بل انكم تمنحون السعادة لمن حولكم بنشوة روحكم
ان لم تكن مؤثراً فحتماً أنت متأثر
فأيهما تريد أن تكون ..؟
كل مافي الأمر …
ماذا ستفعل هذا اليوم