زميلي هشام الجبر ( أبو علي )
صاحب روح مبادرة , وهمة عالية , وجهود إجتماعية عصرية .
بشاشته على محياه لاتفارقه , وعندما يزيل شماغه
ينساب شعره الناعم على جبينه
صاحب علاقات واسعة على مستويات عدة
يسلبك بإيجابيته عندما يتحدث عن مشاريع ينوي فعلها وأخرى يريد تطويرها
يسمونه الشباب ( أبو سلمان ) مع أنه أبو علي
لأنه يحب كثيراً الدكتور سلمان العودة ويقدر ارآئه
عادي عنده أنك تتكلم عليه ولكن إياك إياك المساس بكلمات الشيخ سلمان او الإستهزاء بها
يسمع له , يقرأ له , ينظر له , ينشر أفكاره ومقولاته , ويتابع برامجه .
وهو عضو في مجموعة صناع الحياة
ومسئول عن احد لجانها
مادعاني لكتابة هذه السطور ,,, هو أمر جديد فعله هشام
لم يسبقه أحد ( بالنسبة لي)
حيث يرسل على الجوال بشكل دوري رسائل
يسميها هو ( حكمة الويكند)
في كل رسالة اختيار رائع من الحكم أوالأقوال الرائعة
أو الإقتباسات من الكتب التي يقرأها
جمعت بها منها , وكتبتها لكم …
لتعرفوا عمق الرجل , وسمو فكرة , وريادية أهدافه .
———
لاتدع الأشياء الصغيرة تدمر صداقتك الغالية مع الآخرين
فالصداقة الحقيقية تاج على رؤوس البشر
لايدركة إلا .. سكان الجدران الخالية .
———
القراءة لمدة ربع ساعة يومياً تعني
قراءة كتاب صغير في الأسبوع
مما يعني قرابة 50 كتاباً في السنة
مما يعني 1000 كتاب خلال 20 سنة
————–
كل مايعطي الإنسان الآخرين كل مايحصل على السعادة
سواء أعطاهم من وقته , من عقله ومشورته ونصحه فبقدر مايعطي
الآخرين يحصل على الرضا والسعادة
د. سلمان العودة
———–
ينصح علماء النفس الزوجين بالتضاحك وإشعار الطرف الثاني بأنه سعيد
برفقته , وأنه يخيم على الحوار روح الدعابة والمزاح وذلك من الصحة النفسية
التي تساعد على الإستمتاع بالحياة
(كتاب رومانسيات زوجية)
———————
عامل الجميع بلطف وتهذيب
حتى الناس الوقحين معك
ليس لأنهم غير لطيفين بل لأنك أنت لطيف وقلبك نظيف
—————–
إذا أردت أن تنجح لاتصدق قول المقزمين المثبطين
شجع نفسك وآمن بكفاءة قدراتك
صدق تشجيع الآخرين لك لأنك حقاً تستحق هذا المدح
والإعجاب كله
( كتاب : كيف أصبحوا عظماء )
————–
إن واحداً من الناس قد يساوي الآلاف من الرجال
فيومياً يموت عدد كبير من الناس ولايلتفت إليهم أحد
ولايعلم بهم إلا أهلم أو جيرانهم
لكن هذا الواحد إذا مات تجد الأمة كلها أحست بهذه الفاجعة والمصيبة
فالتكن ذلك الواحد
( سلمان العودة )
———————
أصبح العالم مكاناً خطراً , ليس بسبب الذين يفعلون الشر , بل
بسبب أولئك الذين يرونهم ولا يفعلون شيئاً
( انشتاين )
